محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

518

الرسائل الرجالية

والظاهر أنّ الوجه في التصحيح : أنّه حكى الكشّي عن بعض نقل الإجماع على التصديق والتصحيح في حقه . ( 1 ) لكن يمكن أن يكون تصحيح الطريق إلى معاوية بن شريح بواسطة اتّحاده مع معاوية بن ميسرة بن شريح ، وصحّة الطريق إليه ، كما جرى على القول به بعض الأعلام ، بل على ذلك المنوال الحال فيما ذكره في الخلاصة أيضاً من أنّ طريق الصدوق إلى معاوية بن ميسرة وإلى عائذ الأحمسي وإلى خالد بن نجيح صحيح ، ( 2 ) مع أنّ الثلاثة المذكورين غير مذكورين بتوثيق ولا بغيره على ما ذكره الشهيد الثاني في الدراية . ( 3 ) وكذا الحال فيما ذكره في المختلف - في مسألة ظهور فسق إمام الجماعة - من : أنّ حديث عبد الله بن بكير صحيح ، مع أنّه واقفيّ ؛ استناداً إلى نقل إجماع العصابة من الكشّي ، ( 4 ) على ما ذكره السيّد الداماد . ( 5 ) لكنّك خبير بأنّ الغرض من الصحيح فيما ذكره الشهيد والسيّد الداماد إنّما هو الصحّة إلى معاوية بن ميسرة وأمثاله ، فمعاوية بن ميسرة وأمثاله خارجة عن الصحّة ، فليس إطلاق الصحّة في الموارد المذكورة مبنيّاً على الخروج عن الاصطلاح . ومن قبيل الموارد المذكورة قول العلاّمة في الخلاصة في شرح حال طرق الفقيه : وعن زرعة صحيح وإن كان زرعة فاسدَ المذهب . ( 6 )

--> 1 . رجال الكشّي 2 : 831 / 1050 . 2 . خلاصة الأقوال : 277 و 278 ، الفائدة الثامنة . 3 . الدراية : 21 . 4 . مختلف الشيعة 2 : 497 ، المسألة 357 . 5 . الرواشح السماويّة : 47 ، الراشحة الثالثة . 6 . خلاصة الأقوال : 277 ، الفائدة الثامنة .